responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 147
ذو محلٍّ مثل الهلالِ عَلاءً ... وضِياء كالبدرِ حين تَجَلى
أغْرَبُ الوَصْفِ أن بَيْ ... تاً قديمَ البناءِ في المجدِ كُلاَّ
من يَكُنْ أصله الكمالُ فإنْ نا ... لَ كَمالاً فإنه نال أهْلا
ذو بَنانٍ يُمطرْنَ دُرَّا على أرْ ... ضِ لُجَيْنٍ وفي التَّقوم أغْلى
ولِسانٍ كأَّنه لفظُ سُحْبَا ... نَ فسُبْحانَ من حباهُ وأولى
ليس فيه عيبٌ سِوى أنه ليْ ... سَ يخُونُ الخليل عَهْداً وإلاَّ
ما طَلَبْنا لِعِلْمِنَا أنه ما ... لَكَ في المجدِ والمكارمِ مثلاَ
فلم الدهرض في ارتفاعٍ فقد أضْحَ ... ى لك الحَزْنُ في الجلالة سَهْلا
جمعَ اللهُ فيك كُلَّ جميلٍ ... وبك اللهُ ضمَّ لِلعِلْمِ شَمْلا
قلت: هذا شعر فقيه محدث نحوي.
وللشهاب المنصوري يمدحه:
شيخَ الشُيوخِ تَقِيَّ الدين يا سَنَدِي ... يا مَعْدنَ العِلْمِ بل يا مُفتيَ الفِرَقِ
أَنتَ الذي اختاره المَوْلى فَزيَّنَهُ ... بالحُسْنِ في الخلق والإحسانِ في الخُلُق
كم معشرٍ كابدُوا الجهلَ القبيحَ إلى ... أن عُلِّمُوا منك علماً واضح الطُرُقِ
وقَيْتَهم بالتُّقى والعِلْم ما جهلوا ... فأنت يا سيِّدي في الحالتين تقي
وكانت وفاته، رحمه الله تعالى، قرب العشاء، ليلة الأحد، سابع عشر ذي الحجة، سنة اثنتين وسبعين وثمانمائة، ودفن يوم الأحد، وصلى عليه خلق كثير، وفُجعوا به.
ورثاه الحافظ جلال الدين السيوطي، بقصيدة يقول في آخرها:
إِذا نُجُوم الهدَى والرُّشْدِ قد أفِلَتْ ... ضلَّ الوَرى فلهم في غيِّهِمْ سَكَرُ
وإن تَكُنْ أَعْيُنُ الإسْلامِ ذاهِبَةً ... تَتْرَى فَعَمَّا قليلٍ يذهبُ الأَقَرُ
وبالجملة، فقد كان من محاسن زمنه، وأماثل عصره، رحمه الله تعالى.

354 - أحمد بن محمد بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم
ابن موسى ابن عبد الله بن مجاهد النسفي
البردوي، أبو المعالي ابن أبي اليُسر
عرف بالقاضي الصدر، من أهل بخارى، الإمام ابن الإمام.
مولده سنة اثنتين أو إحدى وثمانين وأربعمائة، ببخارى.
وهو ابن أخي أبي الحسن علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم البردوي، الفقيه بما وراء النهر، صاحب الطريقة على مذهب الإمام أبي حنيفة، رحمه الله تعالى.
تفقه أحمد هذا على والده حتى برع في العلم، وسمع منه، ومن أبي المعين ميمون بن محمد بن محمد المكحولي، ولقى الأكابر، وأفاد والده عن جماعة.
وولى القضاء ببخارى مدة، وحمدت سيرته، وأملى بها، وورد مرو حاجا، وقرأ عليه السمعاني بها، وحدث ببغداد، ورجع من الحج.
وتوفي بسرخس، في جمادى الأول، سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة، وعقد له العزاء بها، ثم حمل إلى بخارى.
قال أبو سعد: إمام فاضل، مفتٍ، مناظر، حسن السيرة، مرضي الأخلاق، من بيت الحديث والعلم. رحمه الله تعالى.

355 - أحمد بن محمد بن محمد عبد اله، أبو القاسم
الخليلي، البلخي، الزيادي، الدهقان
قال السمعاني: يقال له الخليلي، لأنه كان يخدم القاضي [الخليل] بن أحمد السجزي، شيخ الإسلام ببلخ، وكان وكيلاً له.

روى عن أبي القاسم الخُزاعي علي بن (أحمد بن محمد) ، وحدث عنه " بشمائل النبي " صلى الله عليه وسلم.
روى عنه أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي.
وتوفي ببلخ، سنة اثنتين، أو إحدى وتسعين وأربعمائة، رحمه الله تعالى.

356 - أحمد بن محمد بن محمد، أبو نصر
المعروف بالأقطع
أحد شراح " المختصر "، سكن بغداد بدرب أبي زيد، بنهر الدجاج.
تفقه على أبي الحسين القدوري، حتى برع، وقرأ الحاسب حتى أتقنه.
وخرج من بغداد إلى الأهواز، سنة ثلاثين وأربعمائة، وأقام برام هرمز، وشرح " المختصر "، وكان يدرس هناك إلى أن توفي.
واتفق أنه مال إلى حدث، فظهرت على الحديث سرقة، واتهم بأنه شاركه فيها، فقطعت يده اليسرى.
وتوفي سنة أربع وسبعين وأربعمائة. كذا في " الجواهر ".

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 147
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست