responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 124
ذكره النديم؛ في " فهرست العلماء "، فقال: كان فاضلاً، فارضاً، حاسباً، عارفاً بمذهب أصحابه، وكان مقدماً عند المهتدي بالله، وصنف للمهتدي " كتاباً في الخراج "، فلما قتل المهتدي نهب الخصاف، وذهبت بعض كتبه، ومن جملتها كتاب الخراج هذا، و " كتاب "، عمله في المناسك، لم يكن خرج للناس.
قال النديم: وله من المصنفات: " كتاب الخيل " في مجلدين، و " كتاب الوصايا "، و " الشروط الكبير " وكتاب " الشروط الصغير "، و " كتاب الرضاع "، و " كتاب المحاضر والسجلات "، و " كتاب أدب القاضي "، و " كتاب النفقات على الأقارب "، و " كتاب إقرار الورثة بعضهم لبعض "، و " كتاب أحكام الوقف " و " كتاب النفقات " و " كتاب العصير وأحكامه " و " كتاب ذرع الكعبة والمسجد الحرام والقبر ".
قال ابن النجار: وذكر بعض الأئمة، أن الخصاف كان زاهداً ورعاً، يأكل من كسب يده.
وقال شمس الأئمة الحلواني: الخصاف رجل كبير في العلم، وهو ممن يصح الاقتداء به.
وروى عن بعض مشايخ بلخ، أنه قال: دخلت بغداد، وإذا على الجسر رجل ينادي ثلاثة أيام، يقول: إن القاضي أحمد بن عمرو الخصاف، استفتي في مسألة كذا، فأجاب بكذا وكذا، وهو خطأ، والجواب كذا وكذا، رحم الله من بلغها صاحبها.
قلت: هكذا ينبغي أن يكون العلماء، وهكذا يجب أن يكون التحفظ في دين الله، والنصيحة لعباد الله، لا كعلماء زماننا الذين ليس لهم غرض إلا التفاخر بالعلم، والتكبر به، وإظهار القوة والغلبة، فلا يبالي أحدهم إذا كان مستظهراً في البحث على خصمه، أن يكون على الحق أو على الباطل، نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وكانت وفاة صاحب الترجمة ببغداد، سنة إحدى وستين ومائتين. رحمه الله تعالى.

273 - أحمد بن عمرو بن محمد
ابن موسى بن عبد الله، القاضي البخاري
أبو نصر، يعرف بالعراقي
حدث عن أبي نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي الإستراباذي، ومحمد بن يوسف بن عاصم البخاري، وغيرهما.
ذكره الحافظ الإدريسي، في " تاريخ سمرقند "، فقال: كان أحد أئمة أصحاب أبي حنيفة رضي الله تعالى عنه، في الفقه، وكان على قضاء سمرقند مدة، وانصرف منها إلى بخارى.
وعاش إلى سنة ست وتسعين وثلاثمائة، ومات ببخارى، رحمه الله تعالى.

274 - أحمد بن عمران، أبو جعفر
الليموسكي، الإستراباذي
الفقيه، المحدث لأصحاب أبي حنيفة.
قال السهمي، في " تاريخ جرجان ": من أصحاب الرأي، وكان مذهبه مذهب أهل السنة.
وروى عن الحسن بن سلام السواق، وأحمد بن حازم بن أبي غرزة، والهيثم بن خالد، ومحمد بن سعد العوفي، وابن أبي العوام، وغيرهم.
سمع منه أبو جعفر المستغفري، في سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة، ومات في هذه السنة.
*ذكره الحافظ أبو سعد الإدريسي، في " تاريخ إستراباذ "، وقال: كان ثقة في الحديث، من أصحاب الرأي، شديد المذهب، كان يقول: القرآن كلام الله غير مخلوق، والإيمان قول وعمل، يزيد وينقص.
قال السمعاني: والليموسكي، بكسر اللام، وسكون الياء، وضم الميم، وبعدها واو وسين مهملة ساكنة، ثم كاف؛ نسبة إلى ليموسك، قرية من قرى إستراباذ.

275 - أحمد بن عيسى الزيبي
ذكره الصيمري في طبقة الخصاف، وأحمد بن أبي عمران، قال: وكان إليه أحد جانبي بغداد، والجانب الآخر إلى إسماعيل بن إسحاق.

276 - أحمد بن عيسى، أبو العباس
ابن الرصاص، النحوي
شارح " الألفية ".
كان إماماً كبيراً، في الفقه، وغيره، وعليه انتفع الشيخ شمس الدين الديري.
توفي بدمشق، سنة تسعين وسبعمائة. رحمه الله تعالى.
بقية
باب من أسمه أحمد

277 - أحمد بن الفرج بن عبد العزيز الساغرجي، السغدي أبو نصره
والد الإمام محمود، تفقه عليه والده، وروي عنه.
وحدث هو عن يوسف بن صالح الخطيب، وغيره.
مات بسمرقند، في ربيع الأول، سنة أربع وعشرين وخمسمائة، رحمه الله تعالى.

278 - أحمد بن فهد بن الحسين بن فهد أبو العباس العلثي، الفقيه
سمع من أبي شاكر بن يوسف البالاني، وفخر النساء شُهدة بنت أحمد الكاتبة، وغيرهما، وجدث.
ومات ببغداد سنة سبع وعشرين وستمائة.
ودفن بمقبرة الحلبة، بفتح الحاء، وسكون اللام، وبعدها باء موحدة، وتاء تأنيث: محلة كبيرة مشهورة ببغداد، بقرب باب الأزج.

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 124
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست