responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 123
قال الخطيب: لأبي بكر تصانيف كثيرة مشهورة، ضمنها أحاديث رواها عن أبي العباس الأصم النيسابوري، وعبد الله بن جعفر بن فارس الأصبهاني، وعبد الباقي بن قانع القاضي، وسليمان بن أحمد الطبراني، وغيرهم.
قال في " الجواهر ": وله من المصنفات: " أحكام القرآن "، وشرح " مختصر شيخه أبي الحسن الكرخي "، وشرح " مختصر الطحاوي "، وشرح " الجامع " لمحمد بن الحسن، وشرح " الأسماء الحسنى "، وله " كتاب " مفيد في أصول الفقه، وله " جوابات " عن مسائل وردت عليه.
قال ابن النجار: توفي يوم الأحد، سابع ذي الحجة، سنة سبعين وثلاثمائة، عن خمس وستين سنة، وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي، صاحبه.
حكاه الخطيب. انتهى.

269 - أحمد بن عمر بن أحمد
ابن هبة الله بن أبي جرادة
ولد الصاحب كمال الدين ابن العديم، من البيت المشهور.
قال والده في " الأخبار المستفادة، في مناقب بني جرادة ": ولد قبل صلاة الصبح، من يوم الأربعاء، لأربع بقين من جمادى الأولى، منسنة اثنتي عشرة وستمائة، في حياة والدي، وسماه باسمه.

270 - أحمد بن عمر بن محمد
ابن أحمد بن إسماعيل بن علي بن لقمان
أبو الليث، بن شيخ الإسلام أبي حفص، النسفي،
يعرف بالمجد
من أهل سمرقند، مولده في سنة سبع وخمسمائة.
تفقه على والده الإمام نجم الدين عمر النسفي، وغيره.
وأسمعه أبوه من جماعة من السمرقنديين، والغرباء الواردين عليهم بسمرقند.
وكان قد سمع من أبيه كثيراً، غير أنه لم يكن له عناية بالحديث مثل والده.
قال أبو سعد في حقه: من أولاد المحدثين والأئمة، وكان فقيهاً فاضلاً، واعظاً كاملاً، حسن الصمت، وصولاً للأصدقاء.
قدم مرو، سنة سبع وأربعين، متوجهاً إلى الحجاز.
وانصرف من نيسابور لموت السلطان، وتشوش الطرق.
قال: ثم لما وافيت سمرقند، أول سنة تسع وأربعين، لقيته بها، واجتمعت به، وكان يعيرني الكتب والأجزاء، ويزورني وأزوره، ومع كثرة اجتماعي معه، وشدة أُنسي به، لم يتفق لي أن أسمع منه شيئاً بسمرقند.
وقدم علينا بخارى، في سنة إحدى وخمسين، عازماً على الحج، وورد بغداد، وأقام بها شهرين في التوجه والانصراف، أياماً قلائل، لأن الحروب قائمة بين أمير المؤمنين المقتفي لأمر الله، والسلطان محمد شاه، والناس في شدة عظيمة، وكان ذلك في صفر سنة اثنتين وخمسين، فخرج من بغداد متوجهاً إلى وطنه، فلما وصل إلى قومس، وجاوز بسطام، خرج جماعة من أهل القلاع، وقطعوا الطريق على القافلة، وقتلوا مقتلةً عظيمة من العلماء، والقافلين من الحجاز، أكثر من سبعين نفساً، وكان فيهم المجد النسفي، رحمه الله تعالى.
قال: سمعت بعض الحجاج القافلين من أهل سمرقند، يقول: قتل الإمام المجد النسفي، يوم الاثنين، السابع والعشرين من جمادي الأولى، سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة، بقرب كوف، من نواحي بسطام، وكان عليه ثلاث ضربات، ضربة على رأسه، وضربتان في رقبته، ودفن بهذه القرية، وأراد أهل بسطام أن ينقلوه إلى بسطام، فما أمكنهم؛ لأن الشمس والهواء الحار أثرا فيه.
قال السمعاني: أنشدني الفقيه أبو الليث لفظاً، قال أنشدني والدي لنفسه:
يَا صَاحِبَ العِلْمِ أتَرْضَىَ بأَنْ ... يَسعَدَ قَوْمٌ ولَكَ الشِّقْوَهْ
كَفاكَ اللهُ سُبْحانَه لا يكُنْ ... غيرُك أوْفَى منك بالحُظْوَهْ
وأحمد بن عمر هذا، هو وأبوه من مشايخ صاحب " الهداية "، وصدر بهما في " مشيخته "، وذكر أن أحمد هذا أجاز له من سمرقند. رحمه الله تعالى.

271 - أحمد بن عمر اليمني
شهاب الدين، الحنفي
عُني بالنحو، والفقه، والقراءات، والفرائض.
وأفاد ببلاده، وكان من فضلائها الكبار.
مات بزبيد. رحمه الله نعالى.
كذا في " إنْباء الغُمر ".

272 - أحمد بن عمر
وقيل عمرو، بن مهير، وقيل مهران
الشيباني، أبو بكر، الخصاف
ذكره صاحب " الهداية " في الوديعة، بلقبه الخصاف.
روى عن أبيه، وحدث عن أبي عاصم النبيل، وأبي داود الطيالسي، ومسدد بن مسرهد، والقعنبي، ويحيى بن عبد الحميد الحماني، وعلي بن المديني، وعارم بن محمد أبي الفضل، وأبي نعيم الفضل بن دكين، في خلق.

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 123
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست