responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 108
ذكره الخطيب، في " تاريخه "، وروى بسنده عنه أنه قال: حدثنا محمد بن المثنى، صاحب بشر بن الحارث، قال: سمعت ابن عُيينة، قال: العلماء؛ ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، وأبو حنيفة في زمانه، والثوري في زمانه.
ثم إن الخطيب أخذ في رد هذا القول بالحجج الواهية، والطعن فيه بما يسهل الجواب عنه، ولا يخفى التعصب فيه.
وقد صنف الحماني " كتاباً في مناقب الإمام أبي حنيفة " وأطنب فيه، وذكر ما ورد في حقه من الأخبار والآثار، وشهادة العلماء له بالتقدم في العلم، والعبادة، والورع، وغير ذلك. وكان هذا - والله أعلم - هو السبب الذي أوغر صدر الخطيب عليه، وحمله على القدح الزائد، والله سبحانه وتعالى يعلم المفسد من المصلح.
وكانت وفاته في شوال، سنة ثمان وثلاثمائة. رحمه الله تعالى.
وكانت وفاة صاحب الترجمة، في شوال، سنة ثمان وثلاثمائة.
ومن تصانيفه " كتاب في مناقب الإمام الأعظم "، أطنب فيه إلى الغاية.
وقد ضعف الخطيب، ونسبه إلى وضع الأحاديث، وبالغ في الحط عليه، كما جرت عادته بذلك مع أئمة الحنفية، وتبع الخطيب في ذلك غيره.
والله أعلم.

204 - أحمد بن طاهر بن حيدرة
ابن إبراهيم بن العباس بن الحسين
قال في " الجواهر ": ولد بمصر، سنة إحدى وخمسمائة.
وكان عالماً، تفقه على مذهب أبي حنيفة، وله يد في علم الهيئة، والتواريخ وأخبار الناس.
توفي بدمشق.
وذكره ابن عساكر، في " تاريخ دمشق "، وأوصل نسبه إلى الحسين بن علي، رضي الله تعالى عنهما؛ فقال بعد الحسين هذا: ابن العباس بن الحسن بن الحسين وهو أبو الحسن بن علي بن محمد بن علي بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب، أبو العباس الحُسيني النقيب.
ولد بمصر.
وقدم دمشق وهو شاب، فأقام بها مدة، ورجع إلى مصر.
ثم قدم دمشق، فاستوطنها؛ وولي نقابة الطالبيين.
وكان عالماً بالحساب وعلم الهيئة، والتواريخ، وأخبار الناس، وكان يذهب مذهب أبي حنيفة.
انتهى، ولم يؤرخ وفاته.
ورأيت بهامش النسخة التي نقلت منها، بخط بعضهم ما صورته: قلت: توفي أوائل أيام المستضيء، أو في آخر أيام المستنجد بالله. رحمه الله تعالى.

205 - أحمد بن الطيب بن جعفر
ابن كماري الواسطي
والد محمد، وجد إسماعيل.
وكمارى، بفتح الكاف والميم، وبعد الألف راء، كذا ضبطه السمعاني.

206 - أحمد بن العباس بن الحسين بن جبلة بن غالب
ابن نوفل بن عياض بن يحيى بن قيس بن سعد
ابن عبادة الأنصاري الخزرجي
الفقيه، السمرقندي، العياضي
تفقه على الإمام أبي بكر بن إسحاق الجوزجاني، تلميذ أبي سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني.
وتفقه عليه جماعة، منهم ولده.
وقال الإدريسي في " تاريخ سمرقند ": كان من أهل العلم والجهاد، وكان له ولدان إمامان في الفقه من أصحاب أبي حنيفة، شديدان في المذهب.
قال: ولا أعلم له رواية، ولا حديثاً فأذكره.
أسره الكفرة، فقتلوه صبراً في ديار الترك، في أيام نضر بن أحمد بن أسد بن سامان الكبير.
ولم يكن أحدٌ يضاهيه، ويقابله في البلاد؛ لعلمه وورعه، وكتابته، وجلادته، وشهامته، إلى أن استشهد، نور الله ضريحه.
ومن كلامه: ترك النصيحة يورث الفضيحة.
وحكي أنه لما استشهد خلف أربعين رجلاً من أصحابه، كانوا من أقران أبي منصور الماتريدي. رحمهم الله تعالى.

207 - أحمد بن العباس الإستراباذي
صاحب المسجد المنسوب إليه بإستراباذ.
ذكره السهمي، في " تاريخ جرجان "، وقال: كان فقيهاً، ثقة، من أهل الرأي، وله آثار بإستراباذ.
روى عن أحمد بن عبد الله بن يونس الكوفي.
روى عنه الحسين بن بندار، وجعفر بن محمد بن شهريل.

208 - أحمد بن عبد الله بن إبراهيم
المحبوبي، شهاب الدين، الحنفي
ذكره في " الغرف العلية "، وقال: اشتغل، وبرع، ودرس، وألف، ومن ذلك " تنقيح العقول في فروق المنقول ".
كذا في " تاج التراجم ". انتهى.

209 - أحمد بن عبد الله بن أحمد
ابن عبد الله بن أحمد بن عسكر
البندنيجي الأصل، البغدادي
المولد والدار، أبو العباس بن أبي أحمد، القاضي
أحد سكان محلة مشهد أبي حنيفة، رضي الله عنه.

نام کتاب : الطبقات السنية في تراجم الحنفية نویسنده : الغزي، تقي الدين    جلد : 1  صفحه : 108
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست