responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الشقائق النعمانيه في علماء الدوله العثمانيه نویسنده : طاشْكُبْري زَادَهْ    جلد : 1  صفحه : 90
وَمِنْهُم الْمولى الْعَالم الْعَامِل والكامل الْفَاضِل الْمولى محيي الدّين مُحَمَّد الشهير بِابْن الْخَطِيب تربى فِي صباه عِنْد وَالِده الْمولى تَاج الدّين وَقد تَرْجَمته وقرا عَلَيْهِ الْعُلُوم وَقَرَأَ على الْعَلامَة عَليّ الطوسي وعَلى الْمولى حضر بك ثمَّ صَار مدرسا بِالْمَدْرَسَةِ الصَّغِيرَة بازنيق ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان فَهُوَ من اول المدرسين بهَا ثمَّ عَزله السُّلْطَان مُحَمَّد خَان لامر جرى بَينهمَا ثمَّ نصح الْمولى الكوراني للسُّلْطَان مُحَمَّد خَان فاعاده الى مدرسته ثمَّ جعله معلما لنَفسِهِ وَلما ادّعى الْبَحْث مَعَ الْمولى خواجه زَاده قَالَ لَهُ السُّلْطَان مُحَمَّد خَان انت تقدر على الْبَحْث مَعَه قَالَ نعم سيمالي مرتبَة عِنْد السُّلْطَان فَعَزله السُّلْطَان مُحَمَّد خَان لهَذَا الْكَلَام وَجعله مدرسا فدرس مُدَّة كَبِيرَة وافاد وَكَانَ طليق اللِّسَان جريء الْجنان قَوِيا على المحاورة فصيحا عِنْد المباحثة وَلِهَذَا قهر كثيرا من عُلَمَاء زَمَانه حكى لي استاذي الْمولى محيي الدّين الفناري انه كَانَ يقْرَأ على الْمولى ابْن الْخَطِيب مَعَ اخيه المرحوم شاه افندي وَكَانَ المرحوم ابْن الْخَطِيب عِنْد ذَلِك متقاعدا عين لَهُ كل يَوْم مائَة دِرْهَم فَذهب الى السُّلْطَان بايزيد خَان فِي يَوْم عيد وأمرنا ان نَذْهَب مَعَه ليذكرنا عِنْد السُّلْطَان بِخَير وَكَانَ ابْن افضل الدّين مفتيا فِي ذَلِك الْوَقْت وَله تسعون درهما وَكَانَ يتَقَدَّم الْمولى ابْن الْخَطِيب عَلَيْهِ فَلَمَّا مر بالديوان والوزراء جالسون فِيهِ سلم الْمولى ابْن افضل الدّين عَلَيْهِم فَضرب الْمولى ابْن الْخَطِيب بِظهْر يَده على صَدره وَقَالَ هتكت عرض الْعلم وسلمت عَلَيْهِم انت مخدوم وهم خدام سِيمَا وانت رجل شرِيف قَالَ ثمَّ دخل على السُّلْطَان وَنحن مَعَه وَالسُّلْطَان استقبله قَالَ الاستاذ عددت باصبعي فَكَانَ سبع خطوَات فَسلم عَلَيْهِ وَمَا انحنى لَهُ وَصَافحهُ وَلم يقبل يَده وَقَالَ للسُّلْطَان بَارك الله لَك ي هَذِه الايام الشَّرِيفَة ثمَّ ذكرنَا عِنْده وَقَبلنَا يَد السُّلْطَان واوصانا السُّلْطَان بالاشتغال بِالْعلمِ ثمَّ سلم وَرجع ورجعنا مَعَه وَقُلْنَا لَهُ هَذَا سُلْطَان الرّوم واللائق ان تنحني لَهُ وَتقبل يَده قَالَ انتم لَا تعرفُون يَكْفِيهِ فخرا ان يذهب اليه عَالم مثل ابْن الْخَطِيب وَهُوَ رَاض بِهَذَا الْقدر هَذَا مَا حَكَاهُ الاستاذ من تكبره على الوزراء والسلاطين ثمَّ ان السُّلْطَان بايزيد خَان جمعه مَعَ الْمولى عَلَاء الدّين الْعَرَبِيّ وَسَائِر

نام کتاب : الشقائق النعمانيه في علماء الدوله العثمانيه نویسنده : طاشْكُبْري زَادَهْ    جلد : 1  صفحه : 90
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست