responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الجواهر المضية في طبقات الحنفية نویسنده : القرشي، عبد القَادر    جلد : 1  صفحه : 558
لَا يدل على نفي مَا عداهُ وَهَذَا الأَصْل ممهد يعرفهُ أهل الْعلم والدراية هَذِه الْجُمْلَة من النُّسْخَة الَّتِى كتبهَا وألفها أستاذ الْعلمَاء مَوْلَانَا شمس الْحق وَالدّين قدس الله سره الْعَزِيز إِلَّا أَنه كَانَ هُنَا بِالْفَارِسِيَّةِ وَإِنِّي كتبتها بِالْعَرَبِيَّةِ فَقَط
فَائِدَة عَجِيبَة فِي بَيَان طَبَقَات الْفُقَهَاء

اعْلَم أَن الْفُقَهَاء على سبع طَبَقَات

الأولى طبقَة الْمُجْتَهدين فِي الشَّرْع كالأئمة الْأَرْبَعَة وَمن سلك مسلكهم فِي تأسيس قَوَاعِد الْأُصُول واستنباط أَحْكَام الْفُرُوع من الْأَدِلَّة الْأَرْبَعَة الْكتاب وَالسّنة وَالْإِجْمَاع وَالْقِيَاس على حسب تِلْكَ الْقَوَاعِد من غير تَقْلِيد لأحد فِي الْفُرُوع وَلَا فِي الْأُصُول
وَالثَّانيَِة طبقَة الْمُجْتَهدين فِي الْمَذْهَب كَأبي يُوسُف وَمُحَمّد وَسَائِر أَصْحَاب أبي حنيفَة رَحمَه الله القادرين على اسْتِخْرَاج الْأَحْكَام عَن الْأَدِلَّة الْمَذْكُورَة على مُقْتَضى الْقَوَاعِد الَّتِى قررها أستاذهم أَبُو حنيفَة رَحمَه الله فَإِنَّهُم وَإِن خالفوه فِي بعض أَحْكَام الْفُرُوع لكِنهمْ يقلدونه فِي قَوَاعِد الْأُصُول وَبِه يمتزون عَن المعارضين فِي الْمَذْهَب ويفارقونهم كالشافعي ونظرائه الْمُخَالفين لأبي حنيفَة رَحمَه الله فِي الْأَحْكَام غير مقلدين لَهُ فِي الْأُصُول
وَالثَّالِثَة طبقَة الْمُجْتَهدين فِي الْمسَائِل الَّتِى لَا رِوَايَة فِيهَا عَن صَاحب الْمَذْهَب كالخصاف وَأبي جَعْفَر الطَّحَاوِيّ وَأبي الْحسن الْكَرْخِي وشمس الْأَئِمَّة الْحلْوانِي وشمس الْأَئِمَّة السَّرخسِيّ وفخر الْإِسْلَام الْبَزْدَوِيّ وفخر الدّين قاصنيخان وأمثالهم فَإِنَّهُم لَا يقدرُونَ على الْمُخَالفَة للشَّيْخ لَا فِي الْأُصُول وَلَا فِي الْفُرُوع لكِنهمْ يستنبطون الْأَحْكَام فِي مسئلة لَا نَص فِيهَا على حسب أصُول قررها وَمُقْتَضى قَوَاعِد بسطها

نام کتاب : الجواهر المضية في طبقات الحنفية نویسنده : القرشي، عبد القَادر    جلد : 1  صفحه : 558
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست