responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الجواهر المضية في طبقات الحنفية نویسنده : القرشي، عبد القَادر    جلد : 1  صفحه : 496
وروى أَنه أعْطى لمُسلم ابْنه حِين علمه الْفَاتِحَة ألفا وَاعْتذر إِلَيْهِ
وَعَن عبد الله بن مَالك بن سُلَيْمَان قَالَ أرسل زيد إِلَيْهِ يَدعُوهُ إِلَى الْبيعَة فَقَالَ لَو علمت أَن النَّاس لَا يخذلونه كَمَا خذلوا أَبَاهُ لَجَاهَدْت مَعَه لِأَنَّهُ إِمَام حق وَلَكِنِّي أعينه بِمَالي فَبعث إِلَيْهِ بِعشْرَة آلالف دِرْهَم وَقَالَ للرسول أبسط عُذْري عِنْده وَفِي رِوَايَة اعتذر إِلَيْهِ بِمَرَض يَعْتَرِيه ولامنع من الْجمع وَسُئِلَ عَن خُرُوجه فَقَالَ ضاهى خُرُوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْم بدر فَقيل لَهُ لم تخلفت قَالَ حَبَسَنِي عَنهُ ودائع النَّاس عرضتها على ابْن أبي ليلى فَلم يقبل فَخفت أَن أَمُوت مجهلا وَكَانَ كلما ذكر خُرُوجه بَكَى
وَعَن أبي ملبح أَنه قَالَ مَا ملكت أَكثر من أَرْبَعَة آلَاف مُنْذُ أَكثر من أَرْبَعِينَ سنة إِلَّا أخرجتها وَأَن امسكتها لقَوْل عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَرْبَعَة آلَاف دِرْهَم وَمَا دونهَا نَفَقَة وَلَوْلَا إِنِّي أَخَاف أَن التجئ إِلَى هَؤُلَاءِ مَا امسكت درهما وَاحِدًا
وروى عَنهُ أَنه كَانَ يُؤذن ويؤم النَّاس فِي مَسْجده وَقَالَ حَدثنِي نَافِع عَن ابْن عمرَان من صلى الْفجْر وَلم يتَكَلَّم إِلَّا بِذكر الله حَتَّى تطلع الشَّمْس كَانَ كالمجاهد فِي سَبِيل الله
وحَدثني أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْحَيَّة آذنها ثَلَاثًا فَإِن ذهبت وَإِلَّا فَاقْتُلْهَا
وَذكر السَّمْعَانِيّ مُسْندًا عَن عِصَام بن يُوسُف والزرنجري مُرْسلا قَالَ آتيت مَجْلِسه وَرجل يشتمه فَمَا أَجَابَهُ هُوَ وَلَا أحد من أَصْحَابه وَلَا قطع مَجْلِسه حَتَّى فرغ من كَلَامه فَلَمَّا قَامَ وَدخل منزله جَاءَ الرجل وَنظر من شقّ الْبَاب وَجعل يشْتم وَفِي رِوَايَة فَلَمَّا بلغ الإِمَام الْبَاب توقف وَقَالَ للشاتم أُرِيد دُخُول

نام کتاب : الجواهر المضية في طبقات الحنفية نویسنده : القرشي، عبد القَادر    جلد : 1  صفحه : 496
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست