responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : التاريخ الكبير بحواشي المطبوع نویسنده : البخاري    جلد : 1  صفحه : 39
وَقَالَ لَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا حَمَّادٌ قَالَ أَخْبَرَنَا يُونُسُ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ أَنَّهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ أَوِ ابْنِ زِيَادٍ فَجَلَسَ إِلَى رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَالَ
ابْن فضيل حدثنا صدقة بن المثنى عن رياح [1] بن الحارث عن ابى بردة بينا انا في امارة زياد قال رجل من الانصار كان لوالده صحبة مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سمعت والدى أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا، وقَالَ لَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا، حَدَّثَنِي عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قال ثنا الوليد ابن عِيسَى أَبُو وَهْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقَالَ ليث عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وقَالَ مُحَمَّد بْن سابق حدثنا الربيع أَبُو سَعِيد عَنْ مُعَاوِيَة بْن اسحاق عن ابى بردة سَمِعَ أَبَاهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ، قَالَ أبو عبد الله: والخبر عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشفاعة وان قوما يعذبون ثم يخرجون اكثر وأبين (وأشهر - 2) ، حَدَّثَنِي عَلِيٌّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ مُدْرِكٍ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي رَجُلٌ من

[1] ستأتي ترجمته في بابه وضبطه عبد الغنى في المؤتلف ص 57 وغيره ووقع في قط " رباح " خطأ - ح (2) من كو (*)
نام کتاب : التاريخ الكبير بحواشي المطبوع نویسنده : البخاري    جلد : 1  صفحه : 39
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست