responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس نویسنده : سالم بن عبد الله الخلف    جلد : 1  صفحه : 32
أضطر أبناء الأمويين إلى التواري عن الأنظار في أقطار شتى[1].
وكان عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك[2] أحد الأمويين الذين كُتبت لهم النجاة من بطش العباسيين، فقد غادر

1- إن عم الخلفاء العباسيين عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس هو الذي قام بهذه المطاردة الوحشية، وكان عبد الله بطلاً شجاعاً مهيباً جباراً عسوفاً، سفاكاً للدماء، وصف بأنه من رجال العالم ودهاة قريش. انظر: تاريخ الطبري 7/474-479، 8/7-9. الذهبي، سير أعلام النبلاء، تحقيق: شعيب الأرناؤوط وغيره، (بيروت، مؤسسة الرسالة، 1405هـ/1985م) 6/161-162 وهو الذي أُطلق عليه لقب السفاح، إذ عرف به في حياته وذلك سنة 133هـ انظر: تاريخ الموصل ص141. وأما عن تلك المطاردات فانظر: د. حسين عطوان، الدعوة العباسية تاريخ وتطور (دار الجيل، بيروت) ،ص401-436 ومصادره.
2- هو مؤسس الدولة الأموية في الأندلس، ولد في دمشق سنة 113هـ، أمه بربرية اسمها راح أو رداح، نشأ يتيماً وتربى في قصر جده الخليفة هشام بن عبد الملك، فأولاه رعايته، ووهبه جميع الأخماس التي اجتمعت للخلفاء في الأندلس، كان طويل القد، أصهب، أعور، خفيف العارضين، بوجهه خال، له ضفيرتان، كما وصف بأنه كان فصيحاً، بليغاً، حسن التوقيع، جيد الفصول، مطبوع الشعر، توفي يوم الثلاثاء 24 ربيع الآخر سنة 172هـ. انظر: ابن الفرضي، تاريخ العلماء والرواة للعلم في الأندلس (نشر: عزت العطار الحسيني، مكتبة الخانجي القاهرة مكتبة الخانجي1408هـ) 1/11. الحميدي، جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس. (القاهرة -الدار المصرية للتأليف والترجمة-1966م) ص8-9، ابن الأبار: الحلة السيراء، (تحقيق: د. حسين مؤنس) القاهرة الشركة العربية للطباعة والنشر، 1963م) 1/35-42. ابن عذاري، البيان المغرب. (تحقيق: كولان وبر وفنسال بيروت، دار الثقافة، 1983م) 2/40-60، سير أعلام النبلاء: 8/244-253.
نام کتاب : نظم حكم الأمويين ورسومهم في الأندلس نویسنده : سالم بن عبد الله الخلف    جلد : 1  صفحه : 32
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست