responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فتنة مقتل عثمان بن عفان نویسنده : غبان الصبحي، محمد بن عبد الله    جلد : 1  صفحه : 191
المبحث الرابع: دفاع الصحابة عنه، ورفضه لذلك.
فلما رأى عثمان رضي الله عنه أن تلك المحاولات السلمية لم تفد فيهم، واشتد حصارهم له، شاور عبد الله بن سلام رضي الله عنه في هذا الأمر، فأشار عليه بأن يكف عن قتالهم، ليكون ذلك أبلغ له في الحجة عند الله، فقد قال له: "الكف، الكف، فإنه أبلغ لك في الحجة" [1]. وأرسل إلى عليّ رضي الله عنه يدعوه، فانطلق علي متجهاً إلى الدار ومعه بعض أهله، فلما وصلوا الدار، وكانت محاطة بالمحاصرين، فعزم على اقتحامهم، والدخول على عثمان، فتعلق به بعض أهله، وحالوا بينه وبين دخول الدار خوفاً عليه من المحاصرين أن يؤذوه، فحسر عن رأسه عمامة سوداء كان يرتديها، ورمى بها إلى رسول عثمان[2].

[1] ابن أبي شيبة، المصنف (15/ 203) ، وابن سعد، الطبقات (3/ 71) ، وخليفة بن خياط، التاريخ (171) ، وابن الأعرابي، المعجم (خ ق 125أ) ، وابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (351-352) وإسناده حسن انظر الملحق الرواية رقم: [141] .
[2] جاءت هذه المعلومات في أربع روايات يعضد بعضها بعضاً هي: ما رواه ابن أبي شيبة، المصنف (15/ 209) ، وأبو عرب، المحن (73) ، وابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (372) من رواية منذر بن يعلى وفي الإسناد ضعف لانقطاعه.
وما رواه ابن سعد، الطبقات (3/ 68-69) ، وابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (372) ، من رواية راشد بن كيسان بن أبي فزارة العبسي، وفي الإسناد انقطاع أيضاً.
وما رواه ابن سعد -أيضاً -، الطبقات (3/ 68) ، وابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (371) ، من رواية أبي جعفر محمد بن علي، وفيه ضعف أيضاً، بعنعنة مدلس من المرتبة الثالثة، انظر الملحق الروايات رقم: [85-87] .
وما رواه ابن سعد، الطبقات (3/ 82) ، وعلي بن الجعد، المسند (2/ 848-849) ، وابن عساكر، تاريخ دمشق، ترجمة عثمان (461) ، من رواية عبد الرحمن بن أبي ليلى، وفيه شريك وقد اختلط، وراوي هذه الرواية عنه هو عبد الله بن نمير، وهو ممن روى عنه بعد الاختلاط، انظر الملحق الروايات رقم: [85-88] .
نام کتاب : فتنة مقتل عثمان بن عفان نویسنده : غبان الصبحي، محمد بن عبد الله    جلد : 1  صفحه : 191
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست