responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام نویسنده : التقي الفاسي    جلد : 1  صفحه : 313
ذكر عدد قناديل المسجد الحرام:
وأما ذكر عدد قناديل المسجد الحرام الآن المرتبة فيه غالبا فهي ثلاثة وتسعون قنديلا بتقديم التاء على السين منها في الجانب الشرقي: سبعة قناديل.
ومنها في الجانب الشمالي: أحد عشر قنديلا.
ومنها في الجانب الغربي: سبعة أيضا بتقديم السين على الباء كالجانب الشرقي.
ومنها في الجانب الجنوبي: ثمانية قناديل.
ومنها في الدائرة التي حول المطاف ثلاثون قنديلا.
ومنها في مقام الخليل إبراهيم: أربعة قناديل.
ومنها في كل مقام من المقامات الأربعة حول المطاف: خمسة قناديل.
ومنها: قنديل على باب بني شيبة من خارجه.
ومنها: ثلاثة قناديل بزيادة دار الندوة في كل جانب منها قنديل، خلاف الجانب الشرقي منها فإنه لا قنديل فيه.
ومنها: قنديل عند باب الزيادة بالجانب الغربي المعروف بباب إبراهيم من داخله فهذه القناديل المرتبة في المسجد الحرام غالبا.
ويزاد فيه في شهر رمضان من كل سنة ثلاثون قنديلا في الدائر الذي حول المطاف، وزاد في هذا الدائر في كل من المقامات الأربعة وفي مقام إبراهيم عدة قناديل في بعض ليالي العشر الأخير من رمضان في كل سنة عند ختم المصلين، فهذه الأماكن للقرآن الكريم ويزاد في هذا الدائر في زمن الموسم نظير ما يزاد فيه في شهر رمضان ويزاد في جوانب المسجد الحرام الأربعة في زمن الموسم عدة قناديل، في سلاسل معلقة في الرواق الأوسط من هذه الجوانب، وهي التي فيها القناديل المرتبة المشار إليها. إلا أن في الرواق الثالث من الجانب الشمالي الذي يلي زيادة دار الندوة ست سلاسل مفرقة. وفي الرواق الأوسط من هذا الجانب أيضا تسع سلاسل بتقديم التاء على السين، وفي الرواق الأوسط من هذا الجانب أيضا تسع سلاسل بتقديم التاء على السين، وفي الرواق الأوسط من هذا الجانب الجنوبي: عشر سلاسل، وفيه وفي الجانب الشرقي والغربي سلاسل مقطعة، وجميع هذه السلاسل لا قناديل فيها، وعدد قناديل المسجد الحرام وسلاسله الآن تنقص كثيرا عما ذكره الأزرقي في قناديل المسجد الحرام، لأنه ذكر أن فيه من القناديل أربعمائة قنديل وخمسة وستين قنديلا[1] ... انتهى.

[1] أخبار مكة للأزرقي [2]/ 98.
ذكر عدد أبواب المسجد الحرام وأسمائها وصفاتها:
للمسجد الحرام -الآن- تسعة عشر بابا بتقديم التاء على السين، تفتح على ثمانية وثلاثين طاقا، منها:
في الجانب الشرقي أربعة أبواب:
الأول: ثلاث طاقات، وهو الباب المعروف بباب بني شيبة، ويقال له أيضا باب السلام.
الثاني: طاقان، ويعرف بباب الجنائز؛ لأن الجنائز يخرج بها منه في الغالب. ذكر الأزرقي أنه باب النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يخرج منه ويدخل إلى منزله دار خديجة بنت خويلد رضي الله عنها في زقاق العطارين[1]. وذكر أنه كان طاقا واحدا، ولم أدر متى جعل له طاقان، إلا أنه كان على ذلك من سنة تسع وتسعين وخمسمائة؛ لأن ابن جبير ذكره هكذا في أخبار رحلته، وكانت في هذه السنة[2].
الباب الثالث: ثلاث طاقات، يعرف بباب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه، لأنه يقابل داره بالمسعى، وعرفه بذلك الأزرقي[1]، وسماه ابن الحاج في "منسكه" باب الجنائز، لأنه قال لما ذكر صفة السعي: ثم ينزل عن الصفا ماشيا حتى يحاذي العلم الأخضر، وهو أول بطن الوادي، يسعى سعيا في الهرولة حتى يجاوز العلم الأخضر الذي عند باب الجنائز. وهو آخر بطن الوادي، فيمشي على هيئته حتى يأتي المروة ... انتهى.
ولعل تسميته له بباب الجنائز والله أعلم، لأن الجنائز كان يصلى عليها فيه، كما ذكر الفاكهي[3]. وذكر أيضا موضعين غيره من أبواب المسجد الحرام كان يصلى على الجنائز فيهما، وسيأتي إن شاء الله تعالى قريبا.
الباب الرابع: ثلاث طاقات أيضا، ويعرف بباب علي، وقد عرفه بذلك ابن جبير، لأنه قال: وباب علي رضي الله عنه[2]، وعرفه الأزرقي بباب بني هاشم[4].
وبالجانب الجنوبي سبعة أبواب:
الأول: طاقان، ويقال له باب بازان، لأن عين مكة المعروفة ببازان قربه، وعرفه الأزرقي بباب ابن عائذ[5].
الثاني: طاقان، ويعرف بباب البغلة بباء موحدة وغين معجمة ولم أدر ما سبب هذه التسمية والشهرة، وعرفه الأزرقي بباب بني سفيان[6].
الثالث: باب الصفا، لأنه يليه، وهو خمسة أبواب. قال الأزرقي: ويقال له اليوم باب بني مخزوم.

[1] أخبار مكة للأزرقي 2/ 78.
[2] رحلة ابن جبير "ص: 82".
[3] أخبار مكة للفاكهي 2/ 189.
[4] أخبار مكة للأزرقي 2/ 88.
[5] أخبار مكة للأزرقي 2/ 89.
[6] هو باب بني سفيان بن عبد الأسد.
نام کتاب : شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام نویسنده : التقي الفاسي    جلد : 1  صفحه : 313
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست