responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنمق في أخبار قريش نویسنده : البغدادي، محمد بن حبيب    جلد : 1  صفحه : 35
أراد الله أن ينشئ دولة أنبت لها مثل هؤلاء [1] ، هذا غرس الله لا غرس الرجال. قال هشام [2] : لم يكن في العرب عدة بني عبد المطلب أشرف [3] منهم ولا أجسم [4] ، ليس منهم رجل إلا أشم العرنين يشرب أنفه قبل شفتيه [5] ويأكل الجذع [6] ويشرب الفرق [7] وقال قرّة بن حجل [8] بن عبد المطلب يوم أجنادين [9] : (الكامل)
اعدد ضرارا [10] إن عددت فتى الندى ... والليث حمزة واعدد العباسا
واعدد زبيرا والمقوم [11] بعده ... والصتم [12] حجلا والفتى الدرفاسا [13]

[1] في الأصل: هؤلاء.
[2] يعني هشام بن محمد بن السائب الكلبي.
[3] في الأصل: لشرف.
[4] في الأصل: أجسم.
[5] في الأصل: سقيته.
[6] في الأصل: الجزع- بالزاي المعجمة، والجذع متحركا من الشاء والإبل صغيرها.
[7] الفرق متحركا مكيال أهل الحجاز كان يسع ستة عشر رطلا.
[8] حجل كفضل، اسمه المغيرة- قاله مصعب في نسب قريش ص 18 وابن سعد في الطبقات 1/ 93.
[9] كانت أجنادين- وهي بفتح الهمزة وسكون الجيم وفتح الدال وكسر النون- قرية في كورة فلسطين جرت فيها حرب عنيفة بين العرب والروم في آخر خلافة أبي بكر الصديق (سنة 13 هـ) وكان النصر فيها للعرب.
[10] ضرار بكسر الضاد المعجمة بعدها الراء المخففة.
[11] المقوم بفتح الواو المشددة اسم وليس بلقب وكان يكنى أبا بكر- انظر أنساب الأشراف 1/ 90، وفي تاريخ اليعقوبي 1/ 208 أن اسم المقوم عبد الكعبة وهو خطأ لأن عبد الكعبة ولد آخر لعبد المطلب مات ولم يعقب، وفي صبح الأعشى 1/ 358 أن اسم المقوم الغيداق وهو خطأ أيضا- انظر نسب قريش ص 17 و 18.
[12] الصتم بفتح الصاد المهملة وسكون التاء: الغليظ الشديد والتام المحكم، وفي طبقات ابن سعد 1/ 94: الصنم- بالنون وهو خطأ.
[13] في الأصل: الدرواسا- بالواو، وفي طبقات ابن سعد 1/ 94 وأنساب الأشراف 1/ 91 وتهذيب ابن عساكر 1/ 291: الراآسا، والصواب: الدرفاسا- بفتح الدال المهملة، والدرفاس الأسد العظيم الرقبة، ويعني به أحد ولد عبد المطلب لم يسمه في الأبيات.
نام کتاب : المنمق في أخبار قريش نویسنده : البغدادي، محمد بن حبيب    جلد : 1  صفحه : 35
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست