responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنمق في أخبار قريش نویسنده : البغدادي، محمد بن حبيب    جلد : 1  صفحه : 241
فانصرف ومر بإبل سويد فأمر ببكرة منها سمينة [1] فنحرت واشتويت [2] وسويد نائم فانتبه سويد فأخذ عصا وشد على مالك فضرب رأسه وهو لا يعرفه، فمات الفتى من ضربته، فلما رأى ذلك هرب إلى مكة وعلم أنه لا يأمن، فحالف [3] بني نوفل بن عبد مناف، وإن زرارة تنحى مخافة [4] عمرو بن المنذر [4] وكانت طيء تطلب زرارة بدخل [5] ، فلما بلغ طيئا صنيع تميم بأخي الملك فقال [6] عمرو [7] بن عتاب بن ثعلبة بن ردمان يحض عمرو بن المنذر على زرارة: (الكامل) .
أبلغ [8] أبا قابوس أنّ [9] ... المرء لم يخلق صباره [10]
وحوادث الأيام لا ... يبقى [11] لها إلّا الحجاره
ما إن [12] عجزة أمه [13] ... بالسفح أسفل من أواره [14]
تسفي الرياح خلال [15] ... كشحيه وقد سلبوا إزاره

[1] في الأصل: سئمة، والتصحيح من الأغاني 19/ 129.
[2] في الأصل: واشتوى.
[3] في الأصل: فخالف- بالخاء المعجمة.
[4] في الأصل: عمر بن المنذر، وعمرو بن المنذر هو ملك الحيرة ويقال له عمرو بن هند أيضا.
[5] في الأصل: بدفل، والدخل بالتحريك: الخديعة والمكر.
[6] في الأصل: فقال.
[7] في الأصل: عمر، وفي الأغاني 19/ 129: عمرو بن ثعلبة بن ملقط (كمنبر) الطائي، وفي موضع آخر من الصفحة: عمرو بن ثعلبة بن عتاب بن ملقط.
[8] نسب صاحب تاج العروس 3/ 327 هذه الأبيات إلى الأعشى وكذا فعل ياقوت في معجمه 1/ 365، وقال صاحب تاج العروس إن ابن بري ادعاها لعمرو بن ملقط الطائي يخاطب بها عمرو بن هند وكان قتل له أخ عند زرارة بن عدس الدارمي.
[9] الشطر الأول في تاج العروس 3/ 324 والأغاني 19/ 129 وأيام العرب في الجاهلية ص 103: من مبلغ عمرا بأن.
[10] في الأصل: صبارة، والصبارة بفتح الصاد المهملة وضمها: الحجارة الشديدة الملس.
[11] في الأصل: يبقا.
[12] في الأصل: ان ابن، وكذا في الأغاني 19/ 129، وهو خطأ.
[13] عجزة أمه بضم العين وكسرها وسكون الجيم المعجمة: آخر أولادها.
[14] أوارة بضم الهمزة: ماء أو جبل لتميم بناحية البحرين- معجم البلدان 1/ 364.
[15] في الأغاني 19/ 129: خلاله سحيا، وهو خطأ.
نام کتاب : المنمق في أخبار قريش نویسنده : البغدادي، محمد بن حبيب    جلد : 1  صفحه : 241
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست