responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المنتظم في تاريخ الملوك والأمم نویسنده : ابن الجوزي    جلد : 3  صفحه : 344
[وفي هذه السنة
طلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم سودة]
[1] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق سودة، فجعلت يومها لعائشة فراجعها. كذا قال ابن حبيب الهاشمي.
وقال غيره: أراد طلاقها، فقالت: دعني أحشر في نسائك، واجعل يومي لعائشة.
وفيها: سال بطحان سيلا عظيما لم يسل في الجاهلية ولا الإسلام [مثله] [2] .
وفيها: غلا السعر، فقالوا: سعر لنا.
أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بكر بْن مالك، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد الله بن أحمد، قال: حدثني أبي، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُرَيْجٌ، وَيُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالا: [3] أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: غَلا السِّعْرُ عَلَى عَهْدٍ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ سَعَّرْتَ لَنَا؟ قَالَ:
«إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْخَالِقُ [الْقَابِضُ] [4] الْبَاسِطُ الرَّازِقُ الْمُسَعِّرُ/، وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ أَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلا يَطْلُبُنِي أَحَدٌ بِمَظْلَمَةٍ ظَلَمْتُهَا إِيَّاهُ فِي دَمٍ وَلا مَالٍ» [5]
. وفي هذه السنة ولد إبراهيم ابْن رسول الله صَلى اللهُ عَلَيه وَسَلَّمَ من مارية وذلك في ذي الحجة
أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بن أبي طاهر، قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري، قال: أخبرنا أبو عمرو بن حيوية، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مَعْرُوفٍ، قَالَ: أخبرنا الحسين بن الفهم، قال: حدثنا محمد بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قال: أخبرنا يعقوب بن

[1] في الأصل: ومن الحوادث.
[2] ما بين المعقوفتين: من أ.
[3] في الأصل: شريح عن يونس بن محمد قال والتصحيح من المسند.
[4] ما بين المعقوفتين: من المسند.
[5] الخبر في المسند 3/ 156 و 286. بسند مختلف عن أنس.
نام کتاب : المنتظم في تاريخ الملوك والأمم نویسنده : ابن الجوزي    جلد : 3  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست