responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي نویسنده : عبد الشافى محمد عبد اللطيف    جلد : 1  صفحه : 3
[بحوث في السيرة النبوية والتأريخ الإسلامي]
بسم الله الرّحمن الرّحيم

مقدّمة
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم المرسلين، محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أجمعين.
وبعد:
فهذا الكتاب الذي بين يديك أيها القارئ الكريم يحتوي على مجموعة من البحوث في السيرة النبوية المطهرة، والتاريخ والفكر الإسلامي، أعدت بصورة مركّزة وبقراءة ورؤية جديدة لموضوعاتها، بعضها نشر في مجلات علمية، وبعضها ألقي في ندوات ومؤتمرات علمية محلية ودولية. ونظرا لأنها مبعثرة في العديد من المجلات وأعمال الندوات فقد رأيت- وأرجو أن أكون على صواب- أنّ جمعها.
في كتاب واحد قد يكون أكثر فائدة للعلم والمعرفة.
وقد ظهرت هذه البحوث على فترات زمنية متباعدة، تزيد على ربع قرن من الزمان، وقد اقتضت طبيعة ترتيبها في هذا الكتاب ألّا نقتفي أثر ظهورها زمنيّا، فقد اختلف الترتيب هنا، وروعي فيه قرب البحوث من بعضها موضوعيّا بقدر الإمكان.
وقد بدأتها هنا بالبحث الذي يحمل عنوان: «أوائل المؤلفين في السيرة النبوية» وهو آخرها ظهورا فقد نشر في العام الماضي (1426 هـ/ 2005 م) . وكان استهلالا طيبا ومباركا؛ لأنه يتحدث عن بداية التفكير في تدوين أحداث السيرة النبوية المطهرة، واهتمام الصحابة رضى الله عنهم والتابعين بها، فهي خير ما يجب أن يتدارسه المسلمون، ويعنى به الباحثون، ففيها ما ينشده المسلم طالب الكمال في الدين والدنيا، فهي المدرسة النبوية التي تخرج فيها أعظم النماذج البشرية، والجيل الفريد من أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلم. فكان منهم الخليفة الراشد، والقائد الفذ، والبطل الفاتح، والسياسي الحصيف، والفقيه الكبير، والإداري القدير، والتاجر الناجح، والزارع، والصناع؛ الذين يؤمنون بأن العمل عبادة، بل كان منهم المحتطب الذي يرى في الاحتطاب عملا شريفا يرفع عنه ذل السؤال، لكل هذا- وغيره كثير- كان اهتمام المسلمين بسيرة النبي صلّى الله عليه وسلم منذ عصر الصحابة والتابعين وإلى يوم الناس

نام کتاب : السيرة النبوية والتاريخ الإسلامي نویسنده : عبد الشافى محمد عبد اللطيف    جلد : 1  صفحه : 3
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست