responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : دلائل النبوة الخاصة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 167

أسألكم عنه، فكاع القوم عنه، فقال علي بن أبي طالب: نعم، ما أعطى الله عز وجل نبيا درجة ولا مرسلا فضيلة إلا وقد جمعها لمحمد a وزاد محمدا a على الأنبياء أضعافا مضاعفة، فقال له اليهودي فهل أنت مجيبي؟ قال له: نعم، سأذكر لك اليوم من فضائل رسول الله a ما يقر الله به أعين المؤمنين، ويكون فيه إزالة لشك الشاكين في فضائله، إنه a كان إذا ذكر لنفسه فضيلة قال: (ولا فخر) وأنا أذكر لك فضائله غير مزر بالأنبياء ولا متنقص لهم، ولكن شكرا لله عز وجل على ما أعطى محمدا a مثل ما أعطاهم، وما زاده الله وما فضله عليهم[1].

[الحديث: 447] قيل للإمام علي: هذا آدم أسجد الله له ملائكته، فهل فعل بمحمد شيئا من هذا؟ فقال: (لقد كان ذلك، ولئن أسجد الله لآدم ملائكته فإن سجودهم لم يكن سجود طاعة، إنهم ما عبدوا آدم من دون الله عز وجل ولكن اعترافا لآدم بالفضيلة، ورحمة من الله له، ومحمد a اعطي مثل هذا، إن الله عز وجل صلى عليه في جبروته، والملائكة بأجمعها، وتعبد المؤمنين بالصلاة عليه، فهذه زيادة له يايهودي)[2]

[الحديث: 448] قيل للإمام علي: إن إدريس رفعه الله عز وجل مكانا عليا، وأطعمه من تحف الجنة بعد وفاته؛ فهل أعطي نبيكم مثل هذا؟.. فقال: (لقد كان كذلك، ومحمد a اعطي مثل هذا.. إن الله جل ثناؤه قال فيه: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ [الشرح: 4] فكفى بهذا من الله رفعة، ولئن اطعم إدريس من تحف الجنة بعد وفاته فإن محمدا a اطعم في الدنيا في حياته بينما يتضور جوعا فأتاه جبريل بجام من الجنة فيه تحفة، فهلل الجام، وهللت التحفة


[1] الاحتجاج: 111 ـ 120، وهو جزء من حديث طويل يحتج فيه الإمام علي لنبوة رسول الله a.

[2] الاحتجاج: 111 ـ 120، وهو جزء من حديث طويل يحتج فيه الإمام علي لنبوة رسول الله a.

نام کتاب : دلائل النبوة الخاصة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 167
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست