responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 60

كانت أغلبيتكم تؤيد إرسال البرقية ما كنتم ترونني في مجلسكم هذا بعد اليوم)

وانتقلت القضية من الاجتماع الإداري الخاص بالأعضاء الإداريين إلى الاجتماع العام الذي تحضره الجماهير، فقال عبد الحميد على رؤوس الملأ: (أقول صراحة – واجتماعنا هذا لا يخلو من جواسيس رسميين أو غير رسميين- إني لن أمضي البرقية ولن أرسلها ولو قطعوا رأسي، وماذا تستطيع فرنسا أن تعمل؟ إن لنا حياتين حياة مادية وحياة أدبية روحية، فتستطيع القضاء على حياتنا المادية بقتلنا ونفينا وسجننا وتشريدنا، ولن تستطيع القضاء على عقيدتنا وسمعتنا وشرفنا فتحشرنا في زمرة المتملقين، إننا قررنا السكوت)

وقد برر هذا الموقف بأن الحرب بين فرنسا وألمانيا (حقد الاستعمار بعضه على بعض، ورغبة بعضه في إثارة مستعبدي بعضه عليه، واستمالتهم إلى نفسه، لأنّ تلك الأمم المستضعفة، هي مادة حياته وأساس قوته، فهو يتقاتل من أجلها تنافسا عليها، لا رحمة بها، وإن تظاهر بالعطف والشفقة)[1]

وقد نتج عن هذه الحادثة آثار سلبية كثيرة على الجمعية، كان أولها استعفاء الشيخ الطيب العقبي من العضوية الإدارية لجمعية العلماء، واضطرار الجمعية إلى توقيف جريدة البصائر لكي لا ترغم على نشر ما لا ترضاه، فأعاد العقبي إصدار جريدته (الإصلاح) في 28 ديسمبر 1939 والتي استمرت إلى العدد 73 الصادر في 3مارس 1948.

المطلب الثالث: جمعية العلماء في عهد الإبراهيمي:

بعد وفاة ابن باديس لم يكن هناك شخص أولى وأقدر من الإبراهيمي على تولى ذلك المنصب الحساس، زيادة على أن القانون الأساسي للجمعية يقضي بتولية النائب في حالة


[1] البصائر، العدد 165، 22 ربيع الأول، 1358هـ ـ 12 مايو، 1939م.

نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 60
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست