responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 350

ونقطع اليوم نناجي الطُّرُسا

وننتحي بعد العشاء مجلسا

موطَّداً على التقى مؤسَّسا

في شِيخةٍ حديثهم يجلوالأسى

وعلمهم غيث يغادي الجُلسا

خلائقٌ زهرٌ تنير الغلسا

وهمم غُرٌّ تعاف الدَّنسا

وذممٌ طهر تجافي النَّجَسا

يُحْيُون فينا مالكاً وأنسا

والأحمدين والإمام المؤتسا

ثم يخاطب نجد، ويعتبرها بلاد التوحيد ويقصره عليها في الوقت الذي يعتبر فيه جميع بلاد الإسلامي بلادا للشرك، وهذا للأسف ما يتفوه به التيار الوهابي كل حين[1]:

بوركتِ يا أرضٌ بها الدين رسا

وَأَمِنَتْ آثاره أن تُدْرُسا

والشرك في كلِّ البلاد عرَّسا

جذلان يتلو كُتْبَه مُدرِّسا

مصاولاً مواثباً مفترسا

حتى إذا ما جاء جَلْساً جَلَسَا

منكمشاً مُنخذلاً نقْعَنسسا

مُبَصْبصاً قيل له اخْسأْ فخسا

شيطانه بعد العُرَام خنسا

لما رأى إبليسه قد أبلسا

ونُكِّستْ راياته فانتكسا

وقام في أتباعه مبتئسا

مُخَافِتاً مِنْ صوته محترسا

وقال إنَّ شيخكم قد يئسا

من بلد فيها الهدى قد رأسا

ومعْلَمُ الشرك بها قد طُمِسا

ومعهدُ العلم بها قد أسسا

ومنهلُ التوحيد فيها انبجسا

ثالثا ــ القصة:


[1] آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (4/ 127)

نام کتاب : جمعية العلماء المسلمين الجزائريين والطرق الصوفية وتاريخ العلاقة بينهما نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 350
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست