responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : رسالة إلى الإمام علي نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 205

ومما يتعلق منها بكيفية التعامل مع النعمة والبلاء قولك له: (يا كميل، احمد اللّه تعالى والمؤمنين على ذلك وعلى كل نعمة.. يا كميل، قل عند كل شدة: (لا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم) تكفها، وقل عند كل نعمة: (الحمد لله) تزاد منها، وإذا أبطأت الأرزاق عليك فاستغفر اللّه يوسّع عليك فيها)

ومما يتعلق منها بالتحذير من الشيطان قولك له: (يا كميل، إذا وسوس الشيطان في صدرك فقل: (أعوذ بالله القوي من الشيطان الغوي، وأعوذ بمحمد الرضي من شر ما قدّر وقضي، وأعوذ بإله الناس من شر الجنة والناس) تكفى مؤونة إبليس والشياطين معه، ولو أنهم كلهم أبالسة مثله.. يا كميل، إن لهم خدعا وشقاشق، وزخارف ووساوس، وخيلاء على كل أحد قدر منزلته في الطاعة والمعصية، فبحسب ذلك يستولون عليه بالغلبة.. يا كميل، لا عدو أعدى منهم، ولا ضار أضرّ بك منهم، أمنيّتهم أن تكون معهم غدا إذا جثوا في العذاب، لا يفتر عنهم بشرره، ولا يقصر عنهم، خالدين فيها أبدا.. يا كميل، سخط اللّه تعالى محيط بمن لم يحترز منهم باسمه وبنبيّه وجميع عزائمه.. يا كميل، إنهم يخدعوك بأنفسهم، فإذا لم تجبهم مكروا بك وبنفسك بتحسينهم شهواتك، وإعطائك أمانيك وإرادتك، ويسوّلون لك وينسونك، وينهونك ويأمرونك، ويحسنون ظنك بالله عزّ وجلّ، حتى ترجوه فتغترّ بذلك فتعصيه وجزاء العاصي لظى.. يا كميل، إنه [الشيطان] يأتي لك بلطف كيده، فيأمرك بما يعلم أنك قد ألفته من طاعة لا تدعها، فتحسب أن ذلك ملك كريم وإنما هو شيطان رجيم، فإذا سكنت إليه واطمأننت حملك على العظائم المهلكة التي لا نجاة معها.. يا كميل، إن له فخاخا ينصبها فاحذر أن يوقعك فيها)

ومما يتعلق منها برعاية الأولويات، وتقديم ما قدم الله وتأخير ما أخر، قولك له: (يا كميل، لا رخصة في فرض، ولا شدة في نافلة.. يا كميل، إن اللّه عزّ وجلّ لا يسألك

نام کتاب : رسالة إلى الإمام علي نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 205
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست