responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : ثمار من شجرة النبوة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 267

الأيام تستطيع أن تخلصه.

وهذا هو سر قوة الإسلام..

فقوة الإسلام في روحانيتة.. وقوة روحانيته في ربانيته.

سكتت قليلا، ثم قالت، وهي تعتصر ألما: إن المسيح يسب في بلادنا.. ويسخر منه، فيثور المسلمون ويتألمون.. أما نحن فلا ننبس ببنت كلمة..

أتدري لم؟

قلت: لم؟

قالت: لأن كتابنا المقدس لا يحمل أي احترام لله..

قارن ما سمعته من تلك الأدعية والمناجاة بما يذكه كتابنا المقدس من مناجاة الأنبياء.. لا الأولياء..

لقد جاء في سفر الملوك الأول (17: 20) عن إيليا النبي وهو يخاطب الله: (وصرخ إلى الرب وقال: أيها الرب إلهي، أأيضاَ إلى الأرملة التي أنا نازل عندها أسأت باماتتك ابنها)

وفي سفر الخروج (5: 22) عن موسى النبي وهو يخاطب الله: (فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى الرَّبِّ وَقَالَ: لِمَاذَا أَسَأْتَ إِلَى شَعْبِكَ يَارَبُّ؟ لِمَاذَا أَرْسَلْتَنِي؟ فَمُنْذُ أَنْ جِئْتُ لأُخَاطِبَ فِرْعَوْنَ بِاسْمِكَ، أَسَاءَ إِلَى الشَّعْبِ، وَأَنْتَ لَمْ تُخَلِّصْ شَعْبَكَ عَلَى الإِطْلاقِ)

وفي سفر إشعياء (63: 17) أن إشعيا النبي خاطب الله قائلاً: (لماذا أضللتـنا يا رب عن طرقك؟ قسيت قلوبنا عن مخافتك)

وفي مزمور (10: 1) أن داود النبي خاطب الله قائلاً: (يارَبُّ لماذا تقف بعيداً؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق؟)

بهذه الوقاحة يخاطب الأنبياء في الكتاب المقدس الله.. فكيف تريد من عوامنا أن يخاطبوا الله أو المسيح أو أي نبي من الأنبياء.

نام کتاب : ثمار من شجرة النبوة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 267
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست