responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : كلكم كفرة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 344

2 ـ تكفير أنصار الصوفية ومؤيديها من العلماء والعامة.

3 ـ تكفير الطرق الصوفية.

4 ـ تكفير الدول الراعية للصوفية.

1 ـ تكفير أعلام الصوفية، ومفكريها في القديم والحديث.

من المفارقات العجيبة التي تدل على غلبة المزاجية على العقل السلفي ذلك الموقف المتناقض من كثير من أعلام التصوف المتقدمين وغيرهم.. فبينما نراهم يعظمون ابن تيمية في كل شيء، ولا يكادون يخرجون عن كلمة من كلماته، أو موقف من مواقفه.. لكنهم في الموقف من كثير من أعلام التصوف خصوصا نجدهم يخرقون هذه القاعدة، ويتصورون، ولأول مرة، أن ابن تيمية قد أخطأ في تعامله معهم، وأنه كان لينا مع الكثير منهم، وأن الأجدر به لو تعامل معهم كما تعامل مع الجهمية وغيرهم من الفرق التي سلط عليها سيف تكفيره.

بناء على هذا سنتحدث هنا عن هذا الخلاف بين السلفية المتأخرين والسلفية المتقدمين في الموقف من أعلام الصوفية.

موقف متقدمي السلفية من تكفير أعلام الصوفية:

ذكرنا في الفصل السابق أن الكثير من أعلام الحنابلة والكرامية ـ الذين يشكلون لبنة من لبنات العقيدة السلفية ـ كانوا ذوي ميول صوفية، وأنهم كانوا يمزجون بينها وبين تشددهم مع المتكلمين والمنزهين، ورميهم بالتجهم والتعطيل، وذكرنا مثالا على ذلك بالشيخ الهروي الذي يطلقون عليه لقب [شيخ الإسلام]

وبناء على هذا، فقد كانت موقف ابن تيمية ـ مثلا ـ مع الصوفية الحنابلة أو الصوفية الأوائل مواقف لينة جدا مقارنة بغيرهم.. فهو يدافع عنهم، ويؤول ما ورد عنهم من كلمات، ولا يحملها على ظاهرها، بل يجد لها من المسوغات والمبررات ما يجعلها

نام کتاب : كلكم كفرة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 344
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست