responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الحياة تصميم لا صدفة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 92

لقد عبر عن ذلك بقوله: (فمن يدري؟ لعل الاكتشاف العظيم القادم يكون على بعد خطوة صغيرة منا ونحن لا ندري.. فربما تبين خطأ النظرية النسبية وظهور نظرية أهم منها وأدق!)

ثم راح الكاتب يتندر على الحال مع نظرية التطور، ويذكر أنه (على عكس ما يحصل عند الفيزيائيين من استعداد تام لتعريض أهم نظرياتهم للمساءلة، فإن التطوريين لا يبدون أي استعداد لفعل الشيء نفسه مع نظريتهم. بل على العكس، فإنك ستجد دوما مقالات وكتابات تصر وتلح بعناد ومكابرة على أن نظرية التطور هي حقيقة تامة ولا تشوبها شائبة!)

التطور.. والمعلومات الدقيقة:

بعد أن انتهى من حديثه، قام آخر، وقال: بعد أن ذكر لكم زميلي وصديقي تخلف نظرية التطور عن تطبيق المعيار الرابع من المعايير العلمية، فسأذكر لكم أنا تخلفها عن تطبيق المعيار الخامس، وهو [المعلومات الدقيقة]، فلا يمكن أن نثق في نظرية تتلاعب بالمعلومات، أو تزورها، أو تفسرها على خلافا ما تدل عليه النتائج العلمية المنطقية..

ويكفي لأي نظرية تفعل هذا أو بعضه أن تتهم في مصداقيتها وموضوعيتها وصفتها العلمية.. بل يمكن أن تطرح أصلا مثلما يطرح ذلك الكاتب الذي اكتشفت لصوصيته العلمية، أو راح يزور الحقائق، أو راح ينسبها لنفسه.

لن يصعب علي أن أجد أمثلة على ذلك.. لكني لن أذكرها لكم جميعا، فوقتكم أنفس من أن أضيعه في أمثال هذه التفاصيل.

ولهذا سأكتفي بأن أريكم بعض الصور التي تلاعب بها أصحاب هذه النظرية، وخدعوا بها جماهير عريضة، لفترة طويلة من الزمن، بل إن بعضها قررها في مدارسه وجامعاته، باعتبارها حقائق نهائية مع أنها لم تكن سوى أكاذيب وخدع.

أخرج لهم صورة لقرد شبيه بالإنسان، أو إنسان شبيه بقرد، ثم قال: لاشك أن هذه

نام کتاب : الحياة تصميم لا صدفة نویسنده : أبو لحية، نور الدين    جلد : 1  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست